Sunday, March 8, 2009

يا شيخ ناصر المحمد .. ألم تشتق إلى جنيف ؟


سمو الشيخ ناصر المحمد

لم يتبق طفل ولا كهل في الكويت لم يخاطبك أو ينصحك لوجهة الله وهذه نعمة تحسد عليها لأنهم لولا محبتك وحرصهم على راحتك لما .. أختاروك من بين كل المسؤولين .. الإصلاحيين منهم أو المفسدين لتكون الإسم المتكرر في كل الرسائل القصيرة والإلكترونية

ندرك تماماً

أن هناك من الشعب والأسرة .. أو الأسرة ثم الشعب من يحاول أن يصطاد عليك في الماء العكرونقرأ كل يوم ذلك السيل من الإتقادات التي تقض مضجعك والتي قد تكون سامهت في ان تفقدك صوابك
فانجررت معها إلى وحل محمد هايف المطيري لا كثر الله أمثاله
وأصبحت تدير الدولة وأنت على الأريكة تتابع أخبار الثامنة وترسل الـمسجات لهذا وذاك مقدماً لهم التنازلات ومن جيبك الخاص !! وهي تنازلات لم تثنهم عن حملتهم الموجة للإطاحة برأسك
فبدأت يا سيدي الكريم تتخبط

أضعت على مناصريك فرصة الدفاع عنك وأعطيت خصومك فرصة الإنقضاض على ما تبقى من جسدك

يا شيخ ناصر محمد الأحمد الجابـر الصباح

المكتوب قرأ من عنوانه .. منذ ذلك اليوم من أيام مايو 2006 عندما أقسمت كرئيس للوزاء بتكليف من سموه

خريج بكالوريوس في السياسة والاقتصاد من جامعة جينيف بسويسرا الذي يجيد إلى جانب اللغة العربية كلاً من الفرنسية، الإنجليزية، كمان إنه يجيد بعض من الفارسية ، المتيم في جمع السيارات أجملها وأقدمها ، الدبلوماسي الذي يعشق هواء جنيف وربما الشيكولاته هناك .. صاحب اليد النظيفة والسمعة الطيبة .. طيب القلب وحسن المحيى صاحب اليد السخية وما إلى ذلك من مواصفات القادة وصفات النبلاء

عندما قرأنا المكتوب يومها قلنا ..

هل سيضرب هذا الدبلوماسي نظيف اليد .. بيد من حديد ؟؟ وهل يقوى على مجابهة المعارضة الشعبية ؟ وكم سيصمد أما جشع بعض شباب الأسرة ممن يحاول تمهيد الطريق للحكم
وكانت الإجابة أسرع من ردك على هايف وأكبر من مصرفات سموكم
.. خمس حكومات وخمس إستجوابات وضياع هيبة المنصب وكرامته .. " والروس نامت والعصاعص قامت "


وعلى ذكر هيبة المنصب وكرامته .. كرامة المنصب
مقال اليوم لمحمد عبدالقادر الجاسم ( الذي لا أعرف مايته ) يطالب رئيس الوزراء بالتنحي عن منصبه، معتبراً أن استجابته لضغوط هايف 'القشة' التى نسفت أى محلولة للبقاء



▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀

الم تشتق يا سمو رئيس الوزراء إلى لحظات الرواق في جنيف ؟ ترتشف قهوتك مرتاح البال

دون وجع راس هايف وطبطب وعوير وزوير والمنكسر واللي ما فبه خير
ما بقى من العمر كثر ما راح يا سمو الرئيس

نصيحة محب .. ابعد عن الشر وغني له .. وخلي البلد تمشي


▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀

بيني وبينك

لست معك ولا ضدك .. ولا أرى خليفة أفضل منك يقودنا في المستقبل القريب .. ولا يرى الشعب بديلاً لك له قبول بين العامة !! بل وكأني أرى جباراً يلوح بالأفق يوظف ولاءاته .. وبالطبع لا نجرأ على المطالبة برئيس وزراء شعبي لأننا حينها سنأذن بحرب شعواء لا تعلم معالمها بين أصحاب المصالح والمتنفذين

ولكن

أعطنا وأعط نفسك فرصة
تنحى بعد أن جربت ولم تصل إلى النجاح المرجو
تنح قبل أن يصل النواب إلى هذه العبارة المنقولة حرفياً من
المذكرة التفسيرية لدستور دولة الكويت

"كما ان رئيس مجلس الوزراء الذي يصل تبرم مجلس الامة به ومعارضته لسياسته حد تعريض المجلس نفسه للحل ، وتعريض اعضائه انفسهم لخوض معركة انتخابية مريرة، ليس من الصالح العام تحصينه اكثر من ذلك او كفالة بقائه في الحكم الى ابعد من هذا المدى "

كم أنت كبير يا بو علي يا أبو الدستور

4 comments:

أحمد الحيدر said...

في الصميم ..

الشيخ ناصر طيب .. ما قلنا شي ..

خوش ريال .. ما قلنا شي ..

لكن بكل صراحة .. مو مال سياسة ..

مرة مجابه .. مرة انبطاحي ..

مرة حازم .. مرة متردد ..

أعتقد شخصية سموه غير قادرة على إدارة بلد فيه من كل الأصناف ..

تحياتي ..

mako said...

هل من بديل ؟

fleur de Rif said...

اعانكم الله

ماكو أمل said...

أحمد الحيدر ..

متى الحل .. وشنو الحل ما يندرى !


fleur de Rif

أعان الله اجميع ...